أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

الإمارات في تراجع… سقط القناع وظهر الوجه الحقيقي للدولة المارقة!



الإمارات في تراجع… في التاسع من شهر سبتمبر الجاري، نشر موقع فورين بوليسي الأمريكي مقالاً يتحدث عن الأسباب التي أدت إلى تغير السياسة الإماراتية في المنطقة.

 

الإمارات في تراجع… المقال الذي جاء بعنوان: “الإمارات قضمت أكثر مما تستطيع أن تمضغ” تطرق إلى محاولة الإمارات استلام زمام المبادرة لتغيير الأحداث في المنطقة قبل ست سنوات، وذلك إثر نجاحها في تنفيذ الانقلاب ضد الحكومة المنتخبة في مصر.

 

وبحسب ما أورد الموقع في المقال، فإن تلك الاستراتيجية التي تتبعها الإمارات قد اصطدمت بجدار حاسم مؤخراً. فمن جهة، اعلنت انسحابها من حرب اليمن، ومن جهة أخرى بدأت الإمارات بتبني سياسة جديدة فيما يتعلق بإيران من خلال العمل على نغمات تصالحية معها.

 

وقد أرجع كاتب المقال ذلك التحول الى الانتكاسات الإقليمية الأخيرة في الإمارات.

 

إن ما جاء في مقال موقع فورين بوليسي يؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد بدأت بتجرع الكأس التي أذاقت منها معظم دول المنطقة عن طريق محاولتها الظهور بمظهر اللاعب الرئيسي والمؤثر.

 

فقد بدأت عيوب السياسة الخارجية التي اتبعتها الإمارات مؤخراً بالظهور، لتلقي بظلالها على طريقة تعاملها مع غيرها من الدول، الطريقة إلى أدت إلى تحول الحلفاء إلى أعداء والعكس بالعكس خلال فترة وجيزة.

 

تظهر الإمارات في مواقفها مدى الانفصام والتلون الذي تتخبط فيه هذه الدولة في ظل عدم ثباتها على مبدأ، كما تظهر الضعف الكبير والخوف الذي أصابته بها جماعة الحوثي بعد التهديد بتوجيه صواريخها على المدن الإماراتية.

 

وها هي اليوم -أي الإمارات- تطعن حليفتها سابقاً في اليمن، السعودية، في ظهرها، وتبدأ بمد قنوات للاتصال والحوار والصلح مع إيران التي كانت وماتزال العدو الأول للسعودية.

 

ومن جهة أخرى، فقد بدأت الشعوب العربية بمعرفة الوجه الحقيقي لحكام هذه الدولة ومدى الشر الذي يبثونه في أغلب الدول العربية، حتى باتت الشعارات المناهضة للإمارات وحكامها من عيال زايد السمة المميزة لمظاهرات الموجة الجديدة من ثورات الربيع العربي والتي ضمت السودان والجزائر.

 

لقد أوصل عيال زايد سمعة دولة الإمارات إلى الحضيض في غضون أقل من عقد من الزمن عبر الظهور بمظهر المحرك لكل الفوضى والفتن في المنطقة!

 

فهل ستتخلى الإمارات عن هذا الدور الخبيث، أم أنها ستواصل المضي في هذا الطريق الذي سيؤدي حتماً إلى نهايتها؟

 

رابط مقال فورين بوليسي