أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

الانتخابات التونسية… تحرُّك إماراتي خبيث لتخريب الحلم الديمقراطي



الانتخابات التونسية…  في الرابع من شهر أكتوبر الجاري، قال وزير الخارجية التونسي الأسبق رفيق عبد السلام على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى إلى تخريب حلم الديمقراطية الذي يجري حالياً في تونس.

 

الانتخابات التونسية…  وكان عبد السلام قد نشر هذه الحالة تعليقاً على أخبار عن قيام المرشح الرئاسي التونسي نبيل القروي عبر شخص يمثله بتأجير شركة علاقات عامة أمريكية يديرها ضابط استخبارات سابق وتاجر سلاح صهيوني يدعى آري بن ميناشي، لتحسين صورة القروي.

 

وقال عبد السلام في حالته على فيسبوك: “الطامة الكبرى هي أن الجهة التي تكفلت بدفع مبلغ مليون دولار أمريكي (قيمة العقد) هي أبو ظبي!

 

وتابع بقوله: إن الإمارات هي عراب الثورات المضادة ومشاريع الخراب التي ضَربت، ومازالت تضرب المنطقة في أكثر من موقع في سوريا واليمن وليبيا ومصر وغيرها، كما أنها هي من تكفل بدفع مثل هذه المبالغ نيابة عن أزلامها من حفتر إلى حميدتي إلى انفصاليي اليمن الجنوبي، إلى القروي”.

 

لا تزال دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة عيال زايد وعلى رأسهم ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ماضية في نهجها التخريبي الذي يستهدف الشعوب العربية ويهدف إلى إبقائها تحت سطوة الاستبداد والقمع والتخلف.

 

لا يمل حكام الإمارات من أخذ دور المنفاخ الذي يؤجج نيران الخراب والفوضى في البلدان العربية ومن العمل على تغذية الثورات المضادة لثورات الربيع العربي، وذلك لإجهاض أي حلم بتحقيق الحرية والديمقراطية لأي من هذه الشعوب.

 

ولهذا السعار المحموم لدى حكام الإمارات لمنع تحقيق مطالب الشعوب العربية تفسيرات ثلاثة لا رابع لها:

الأول: هو مخافة وصول هذا المد الشعبي إلى دولتهم فيعصف بهم ويهدم أبراج ملكهم.

 

والثاني: هو الحفاظ على مصالحهم بمساعدة الطغاة على حكم الشعوب بتزويدهم بالأموال فتكسب خدمتهم وتبعيتهم لها.

 

أما الثالث: فهو خدمة مجانية يقدمها حكام الإمارات لدولة الكيان الصهيوني الذي تكشف الأخبار يوماً بعد آخر عمق العلاقة بينه وبينهم، وتظهر إلى العلن أخبار التطبيع الوقح والزيارات المتبادلة بينهما.

 

فهل سيفلح عيال زايد باغتيال الحلم الديمقراطي التونسي؟ أم سيكون للشعب التونسي رأي آخر؟

 

رابط حالة رفيق عبد السلام على فيسبوك

رابط تقرير لموقع lobbying.al-monitor حول العقد