الحجاج القطريون… في الثالث عشر من شهر يوليو الجاري، ذكرت قناة العربية المقربة من الديوان الملكي السعودي على موقعها على الإنترنت، نقلاً عن وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية، أنها دعت السلطات القطرية إلى تسهيل إجراءات الحجاج القطريين الراغبين بأداء الركن الخامس من أركان الإسلام.

 

الحجاج القطريون… وزعمت الوزارة السعودية -حسب موقع قناة العربية- بأن السلطات القطرية تضع العقبات لمنع المواطنين القطريين من القدوم لأداء هذه الشعيرة.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية واس في بيان لها إن الحكومة السعودية حريصة على تسخير كافة الإمكانيات لتسهيل قدوم الحجاج والمعتمرين من دولة قطر، وذلك أسوةً بما تقوم به تجاه عموم المسلمين الراغبين في أداء مناسك الحج والعمرة، حسب ما ورد في موقع قناة العربية.

 

اللافت، فيما نقلته القناة في خبرها، هو تشديدها على رفض وزارة الحج والعمرة السعودية التام لأي محاولة لتسييس الحج، أو لإقحام المواقف السياسية في أمور الحج والعمرة.

 

ولكن قناة العربية بهذا التصريح تابعت بالبرهان على افتقارها للمهنية الإعلامية وكذبها المتواصل بما يخدم سياسات الدب الداشر من خلال الكذب والتدليس لإظهار سياسات المملكة العربية السعودية بمظهر مغاير لما هي عليه تماماً.

 

ولعل تدقيقاً بسيطاً في ملف التعامل السعودي مع دولة قطر حكومة وشعباً -على حد سواء- منذ افتعال أزمة الحصار سيكشف تماماً كذب قناة العربية، ووزارة الحج والعمرة، والسلطات السعودية، والديوان الملكي السعودي فيما يتعلق بهذا الأمر.

 

ولن يحتاج دحض افتراءات السلطات السعودية ووزارة الحج والعمرة كثيراً من العناء! إذ إن إحدى الشكاوى التي تقدمت بها قطر إثر حصار الدول الأربعة هو تسييس موضوع الحج ووضع العقبات أمام الحجاج القطريين للضغط على حكومة بلادهم.

 

فليست دولة قطر من تمنع أسطول طيرانها المدني من التحليق في أجواء المملكة العربية السعودية، وليست أيضاً من تغلق الممر البري الوحيد لها على الأراضي السعودية!

 

وليست دولة قطر من أغلقت سفارتها في المملكة وشتت العائلات المشتركة بين البلدين وما أكثرها.

 

أما بعد كل هذا التضييق والحصار الحدودي عل شعب قطر.. كيف سيصدق المتابع العربي والعالمي أن السعودية تريد للقطريين الدخول إلى أرضها في موسم الحج؟

 

رابط الخبر على موقع قناة العربية

 

 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *