الدعم الإنساني لليمن… في السادس والعشرين من شهر سبتمبر الجاري، نشرت صحيفة البيان الإماراتية على موقعها الإلكتروني خبراً بعنوان: الإمارات: التزامنا بالدعم الإنساني لليمن مستمر.

 

الدعم الإنساني لليمن… وفي متن الخبر، قالت الصحيفة إن الإمارات قدمت لليمن ستة مليارات دولار منذ العام 2018 وحتى الآن، وذلك حسب تغريدة نشرها وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش.

 

وبحسب البيان، فإن قرقاش أضاف في تغريدته أن الوضع الإنساني في اليمن يبقى ذا أولوية، وبأن الإمارات سوف تستمر بهذا الدعم بكل التزام في الجهود المشتركة مع السعودية للتصدي للانقلاب الحوثي وتداعياته.

 

وتطرقت الصحيفة إلى تقديم السعودية 500 مليون دولار لدعم خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن للعام 2019.

وبذلك تستمر وسائل الإعلام الإماراتية بالتعاون مع وزير التغريد في هذه الدولة بنشر الأكاذيب والتضليل في محاولة منها لإظهار الإمارات بمظهر الملاك الحارس لأرض اليمن، ولإيهام المجتمع الدولي بأن العلاقات السعودية الإماراتية ما زالت كسابق عهدها فيما يخص اليمن.

 

إلا أن قرقاش الإمارات ووسائل إعلامها لا يذكرون مدى الأذى الذي تسبب به التحالف العربي -بقيادة السعودية وبمشاركة الإمارات- للمدنيين من أهل اليمن على مدى خمس سنوات من الحرب العبثية التي لم تجلب إلا الموت والدمار.

 

وكأن الإمارات لا تعرف أنها باتت سبباً لأكبر كارثة إنسانية في العالم في الفترة الأخيرة حسب تقديرات الأمم المتحدة، وخاصة بعد أن تحول اليمن السعيد إلى بلد تهدد المجاعة فيه أكثر من 25 مليون إنسان.

 

تتناسى وسائل الإعلام الإماراتية أن دولتها دعمت فصيلاً مسلحاً هدفه تقسيم اليمن، وأن هذا الفصيل قاتل الجيش الوطني اليمني وقتل الكثير من أفراده غيلة وغدراً لتحقيق أهداف عيال زايد في اليمن في إقامة دولة يمنية أخرى جنوب اليمن تسيطر عليها الإمارات.

 

ولا تعترف صحيفة البيان ولا غيرها من وسائل الإعلام الإماراتية بأن ما دمرته الإمارات والسعودية في اليمن وما انسفك من دماء هناك لا يمكن تعويضه بالمليارات التي تفوح منها رائحة الخيانة والغدر.

 

يبقى أن تعترف هذه الأقلام المأجورة بأن الإمارات خانت حتى حليفتها في الإثم والعدوان -السعودية- وذلك لأجل تحقيق المصالح الخاصة، وأن محاولات الإمارات للتغطية على هذه الخيانة باتت مكشوفة ولا تعدو كونها محاولات بائسة لم تعد تسمن ولا تغني من جوع.

 

فهل يعتقد عيال زايد أن وسائل الإعلام ستستطيع إخفاء الخيانة والغدر المكشوفين للجميع؟

 

رابط الخبر على صحيفة البيان

 

 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *