أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

الشيخ عمر المقبل… ينضم لقافلة المعتقلين لانتقاده هيئة الترفيه



الشيخ عمر المقبل… في العاشر من شهر سبتمبر الجاري، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، لا سيما تويتر، بخبر اعتقال الشيخ والداعية السعودي عمر المقبل الأستاذ في كلية الشريعة في جامعة القصيم.

 

الشيخ عمر المقبل… وبحسب مدونين، فإن مقطعاً مصوراً للشيخ المقبل نُشر قبل أيام على منصات مواقع التواصل يظهر فيه وهو يبدي رأيه في هيئة الترفيه السعودية كان وراء اعتقاله.

 

وكان المقبل في المقطع المسجل قد انتقد هيئة الترفيه وما تقوم به من فعاليات وأنشطة وحفلات غنائية وراقصة داخل المملكة، واعتبر أن أعمال هذه الهيئة تساهم في سلخ المجتمع السعودي عن هويته رغم تأكيده على أنه ليس ضد الترفيه.

 

خبر اعتقال الشيخ المقبل أثار الكثير من ردود الأفعال الغاضبة مع انتشار وسم بعنوان “اعتقال عمر المقبل”. هذه الردود استحضرت عمليات الاعتقال التعسفي السابقة التي طالت مشايخ ودعاة معروفين بالوسطية والاعتدال.

 

إن خبر اعتقال الداعية المقبل يثبت أن ولي العهد السعودي الصغير محمد بن سلمان ماض في سياسة القمع والاعتقالات التعسفية لكل المؤثرين في المجتمع السعودي.

 

كما يثبت الخبر أنه وبعد كل ما جرى في المملكة بعد عملية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي من ردود الأفعال الداخلية والخارجية ومن إعادة النظر لدى العديد من دول العالم في العلاقات مع السعودية لم يؤثر على استراتيجية ابن سلمان باعتقال كل من ينصحه أو يعارضه.

 

وكل ذلك يثبت أن الاستبداد القائم حالياً في المملكة هو بسبب ابن سلمان نفسه وبسبب رجالاته المؤثرين والمحيطين به من أمثال السفاح القاتل سعود القحطاني. هؤلاء يشرفون على قتل الصحفيين وعلى تعذيب وتهديد الناشطات وهم يستمدون همجيتهم وبطشهم من كبيرهم الصغير ابن سلمان!

 

يرى ابن سلمان في الدعاة والمشايخ خطراً على ملكه الذي يسعى إليه بكل ما أوتي من عزيمة وإصرار، وذلك لأن في كلامهم تأثيراً على السعوديين ضد فرعونهم ابن سلمان الذي تحوَّل من مشروع ملك قادم إلى مجرد قاتل ومجرم وجبار في الأرض يعيث فيها فساداً.

 

فهل يكون مصيره كمصير فرعون لقاء ما اقترفت يداه؟

 

رابط الوسم على تويتر