أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

المدونة آجي لال… تدخل في حملة تلميع صورة ابن سلمان



المدونة آجي لال… في السادس من شهر سبتمبر الجاري، نشر موقع بلومبيرغ الأمريكي تقريراً بعنوان: هل يستطيع المدونون المؤثرون أن يحسنوا صورة المملكة العربية السعودية؟

 

المدونة آجي لال… التقرير أتى على ذكر المدونة الأمريكية “آجي لال” المقيمة في لوس أنجلوس، والتي نشرت في الربيع الفائت صوراً لها في الصحراء السعودية وشاركتها مع نحو 80 ألفاً من متابعيها.

 

وبحسب التقرير فإن تلك الفتاة الشقراء وغيرها من المدونين، اللذين يجنون الأرباح من خلال كثرة متابعيهم على وسائل التواصل الاجتماعي، باتوا يسافرون إلى المملكة العربية السعودية في رحلات مدفوعة التكاليف عبر برنامج يدعى “بوابة المملكة العربية السعودية” المدعوم من قبل الشركات والمخابرات السعودية.

 

وأشار الموقع إلى أن هؤلاء المدونين كانوا بمثابة هبة من السماء بالنسبة للسلطات السعودية وذلك للتغلب على حملة الإدانة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي بعد جريمة قتل خاشقجي.

 

إن هوس ولي العهد السعودي بتلميع صورته داخل المملكة وخارجها لا يزال مستمراً، أملاً في التغطية على سجله الأسود في مجال حقوق الإنسان.

 

والوسيلة الجديدة هي استقدام مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي -ومنهم “لال” المعروفة بظهورها بالملابس الفاضحة- إلى أرض السعودية التي تعتبر أقدس بقاع الأرض بالنسبة للمسلمين لتقوم بمسح وتلميع ما يرتكبه هذا الدب الداشر من جرائم ضد الإنسانية!

 

ابن سلمان، الذي يحاول تطوير السعودية ويساهم في انفتاحها حسب زعمه، ضل طريقه نحو التطوير، وغرق في رمال الفجور والمجون المتحركة وهو يحسب أنه يحسن صنعاً.

 

الشقراء الأمريكية ليست الوحيدة، فقد تلاها الإعلان عن حفلات لمغنيات على شاكلتها، كالسمراء نيكي ميناج التي رفضت إحياء الحفل لأسباب تتعلق بحرية المرأة وحقوق الإنسان في السعودية!

 

لا يمانع ولي العهد الصغير بهذه التصرفات أن يسلخ المملكة العربية السعودية عن هويتها الإسلامية المحافظة والإساءة للرمزية التي تمثلها بالنسبة للمسلمين، بل ويسعى إلى ذلك بكل قوته. وكل ما يفعله هذا المأفون في سبيل إرضاء الغرب والظهور بمظهر الأمير الساعي إلى نزع صفة التشدد بشكل كاذب عن السعودية، مهد الإسلام ومنطلقه.

 

ويبدو أن ابن سلمان لا يعرف أن العالم بات يعلم حقيقته الإجرامية، وأنه بات مكشوفاً حتى لو استعان بعفاريت الجن لتلميع صورته!

 

فهل يُصلح المدونون مهما كان عدد متابعيهم ما أفسده إجرام وطيش ابن سلمان؟

 

رابط تقرير وكالة بلومبيرغ