الهجوم على أرامكو… في السابع والعشرين من شهر سبتمبر الجاري، نشرت صحيفة WSJ الأمريكية تقريراً قالت فيه إن دولة الإمارات العربية المتحدة هي الكاسب الأكبر من الهجمات التي نُفِذت على عملاقة النفط السعودية أرامكو.

 

الهجوم على أرامكو… وأشار تقرير الصحيفة إلى أن الأسبوع الماضي شهد تغيير إحدى ناقلات النفط النرويجية وجهتها من ميناء رأس تنورة السعودي إلى ميناء الفجيرة الإماراتي لتقوم بتحميل مليوني برميل من النفط الخام!

 

إضافة إلى أن ناقلة أخرى تابعة لإحدى الشركات الفرنسية كانت قد غيرت وجهتها أيضاً من ميناء جبيل السعودي إلى ميناء الفجيرة الإماراتي لتحميل شحنة من مادة “النفثا”.

 

وأضافت وول ستريت جورنال في تقريرها بأن صادرات الإمارات النفطية زادت خلال الفترة التي شهدت الهجوم على أرامكو بمعدل 100 ألف برميل يومياً، وأصبحت صادرات النفط الإماراتي تبلغ نحو 2.8 مليون برميل يومياً.

 

إن ما جاء في تقرير الصحيفة الأمريكية يدل على مقدار الضرر الذي أصاب قطاع النفط السعودي بعد الهجمات على أرامكو، هذا من جهة. ومن جهة أخرى، فإنه يدل على مقدار الغدر والانتهازية اللتين تميزان علاقة الإمارات بحليفتها المفترضة السعودية والتي شاركتها حرب اليمن على هذا الأساس.

 

إن لجوء الإمارات إلى هذا الأسلوب لم يعد خافياً على أحد أبداً، ولربما أن الإمارات بدأت تُظهِر هذا السلوك بشكل أكثر وقاحة وعلنية، وهو ما حدث قبل وقت قريب في اليمن، إذ ما يزال جرح الغدر الإماراتي للسعودية في اليمن طرياً.

 

ولطالما اعتمدت الإمارات استراتيجية الاختفاء خلف ظل السعودية في تحريك شرورها في المنطقة عن طريق دفع ولي العهد السعودي ابن سلمان وتوريطه في أمور كانت المملكة في غنىً عنها على أكثر من صعيد، سواء العسكري منها أو حتى فيما يتعلق بملف حقوق الإنسان.

 

ولكنَّ أمراً خطيراً بدأ بطرح نفسه على الساحة الآن في ظل المعادلة الحاصلة من الاستفادة الكبيرة التي حققتها الإمارات من الهجوم على المنشآت السعودية النفطية، ومن التقارب الواضح بين الإمارات وإيران.

 

أليس من الممكن أن تكون الإمارات ضالعة في هذا الهجوم، أو على الأقل أن تكون قد دعمته بشكل أو بآخر، لتحصل الفائدة المذكورة في هذا المقال؟

 

رابط تقرير الصحيفة الأمريكية

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *