انقلاب عدن… في الثامن من شهر أغسطس الجاري، قالت صحيفة روسية في تقرير لها نشر على موقعها الإلكتروني إن هناك اشتباكاً بين السعودية والإمارات في اليمن.

 

انقلاب عدن…  وأشارت صحيفة كوميرسانت الروسية في تقريرها إلى أن الحلفاء الاستراتيجيين -وتقصد السعودية والإمارات- باتوا يتقاتلون من أجل النفوذ في جنوب اليمن.

 

تقرير الصحيفة الروسية يأتي بالتزامن مع هجوم شنته قوات المجلس الانتقالي المدعومة من دولة الإمارات العربية المتحدة على قوات الحكومة الشرعية التي يزعم التحالف العربي -والذي تعد الإمارات أحد أهم أركانه- بأنه جاء لأجل حمايتها وإعادتها إلى السلطة من أيدي الحوثيين.

 

الهجوم الذي أوقع أكثر من 40 قتيلاً حسب إحصاءات الأمم المتحدة، وكانت نتيجته استيلاء القوات المدعومة إماراتياً على مقر الحكومة، جاء نتيجة الخلافات بين المملكة العربية السعودية والإمارات والصراعات الإقليمية للسيطرة على عدن وميناءيها الجوي والبحري إضافة إلى مدخل مضيق باب المندب.

 

ويأتي تقرير الصحيفة الروسية تصديقاً للتنبؤات السابقة التي أوردها موقعنا دحض الأباطيل حول انفراط العقد بين السعودية والإمارات والذي لطالما ظهرت علاماته على مدى السنوات الأربع الماضية.

 

فقد استطاع محمد بن زايد بخبث كبير الاستفادة من الحجم الإقليمي للمملكة العربية السعودية، خصوصاً مع ظهور الدب الداشر ابن سلمان كولي لعهد المملكة العربية السعودية، لتمرير مخططاته التخريبية للمنطقة، والتي كان تقسيم اليمن والسيطرة على موارده على رأسها.

 

ولطالما دأبت الإمارات على الاختفاء في ظل السعودية وحجمها الإقليمي والإسلامي لتمرير مخططاتها الشيطانية ولتلقي المسؤولية الأكبر على السعودية عما جرى ويجري في المنطقة.

 

واليوم، تقوم إمارات ابن زايد بدق المسمار الأخير في نعش العلاقة بين الدولتين. تلك العلاقة التي بنيت في الأصل على السِفاح وكان قوامها الخيانة والغدر، وغايتها المصالح حتى لو كانت على حساب جثث ودماء الأبرياء من أبناء اليمن المكلوم.

 

وتقف السعودية عاجزة أمام الورطة التي وجدت نفسها في منتصفها بسبب غدر الإماراتيين ورعونة وطيش ولي العهد الصغير ابن سلمان. ولتجد المملكة نفسها بين فكي كماشة حوثية إماراتية تتربص بها.

 

فهل نحن مقبلون على مواجهة مباشرة بين حلفاء الأمس على أرض اليمن؟

 

رابط تقرير الصحيفة الروسية

 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *