أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

بعد السودان… الإمارات تأمر حميدتي بإرسال قوات إلى ليبيا



بعد السودان… في الثاني من شهر أغسطس الجاري، نشر موقع Middle East Eye البريطاني تقريراً قال فيه إن أفراداً من قوات الدعم السريع التابعة للجنرال حميدتي، نائب رئيس المجلس العسكري السوداني، وصلوا إلى شرق ليبيا للقتال إلى جانب خليفة حفتر ضد حكومة الوفاق.

 

بعد السودان… واضاف الموقع أن القوات السودانية البالغ عددها نحو ألف مقاتل من الممكن أن يزيد عددها على نحو أربعة آلاف مقاتل خلال الأشهر الأربعة المقبلة.

 

غير أن المعلومة الأخطر في التقرير هو أن مستندات خاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة التي تدعم الجنرال الليبي العجوز أظهرت صدور تعليمات إماراتية بنقل هؤلاء المقاتلين السودانيين إلى ليبيا.

 

كما كشف التقرير بأن وثائق ممهورة بختم الجنرال حميدتي في مايو الماضي تفيد بأن نقل تلك القوات لدعم قوات حفتر كان باتفاق بين المجلس العسكري السوداني وشركة ديكنز آند مادسون التابعة لعميل الاستخبارات الإسرائيلي السابق آري بن مناشي.

 

ما تزال دولة الإمارات العربية المتحدة مصرة على المضي قدماً في نهجها القائم على نشر الفوضى والحروب وإشعال الفتن في المنطقة، ولو كان ذلك على حساب دماء الأبرياء من الشعوب العربية، ولو كان بالتعاون مع عملاء إسرائيليين يطربون لرؤية هذه الفوضى في الدول العربية.

 

لم تكتفِ الإمارات بدعم الجنرال الليبي العجوز في هجومه على الحكومة الرسمية والمعترف بها دولياً، ولم يرضها دعم المجلس العسكري السوداني في مواجهة المحتجين السودانيين الذي راح ضحية ذلك العشرات من الأبرياء. بل ها هي اليوم تسعى إلى الوقيعة بين الشعبين السوداني والليبي وبوسيط إسرائيلي، وذلك على غرار ما حدث في اليمن عندما استقدمت الإمارات قطعاً عسكرية سودانية للقتال فيها، وجعلتها وقوداً لحربها العبثية هناك. كل ذلك في وقتها من أجل أن تحقق الإمارات مآربها الأنانية والخبيثة في السيطرة على الموانئ والثروات اليمنية.

 

إن ما تقوم به دولة الإمارات وحكامها من عيال زايد، بالتعاون مع عملاء مشهود لهم بالولاء لدولة الكيان الصهيوني، لا يمكن ان يوصف إلا بالخيانة والتآمر على الشعوب العربية.

 

فهل حان الوقت لوضع حد لهذه العربدة الإماراتية في المنطقة؟

 

رابط تقرير الموقع البريطاني