أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

بعد عام على الجريمة… ظل خاشقجي يلاحق ابن سلمان



بعد عام على الجريمة… في الأول من شهر أكتوبر الجاري، نشر موقع Middle East Eye البريطاني مقالاً للكاتب ديفيد هيرست سلط من خلاله الضوء على جريمة قتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي وتبعاتها على ولي العهد السعودي الصغير محمد بن سلمان.

بعد عام على الجريمة… وقال هيرست في مقاله الذي جاء بعنوان “ظل جمال خاشقجي الطويل” إن شبح جمال خاشقجي ما يزال يطارد ابن سلمان، بدليل التراجع المتزايد لشعبية ابن سلمان حول العالم، والهزائم المتلاحقة التي مُنِّيت بها السعودية في الفترة الأخيرة، لا سيما في اليمن.

وأشار الكاتب في مقاله إلى أن ابن سلمان بات المتسبب الأول في كل الفوضى الحاصلة في قلب المملكة العربية السعودية رغم كل العنتريات والعنجهيات التي خرج بها إلى الناس إبان وصوله إلى ولاية العهد.

وأضاف أن من سوء حظ هذا الصغير أن جريمة اغتيال جمال خاشقجي أصبحت إحدى أكثر الجرائم توثيقاً في التاريخ، معتبراً أن ابن سلمان حَكَمَ على نفسه بالموت جراء إقدامه على قتل الرجل.

يأتي المقال الوارد على موقع Middle East Eye البريطاني بالتزامن مع ذكرى مرور سنة كاملة على الجريمة المروعة التي هزت ضمير العالم، والتي جرت أحداثها داخل مقر القنصلية السعودية في مدينة اسطنبول.

ورغم مرور سنة كاملة على الجريمة، فإن كاتب المقال يذكر بأن تداعياتها ما تزال تلاحق المجرم الصغير، بحيث كانت كفيلة بتغير مساره نحو عرش المملكة الذي يحلم به.

والناظر إلى الحال الذي آلت إليه المملكة اليوم من الفوضى والذل نتيجة تصرفات ابن سلمان الرعناء -والتي كانت هذه الجريمة إحداها- سيعرف ما كان يقصده كاتب المقال بالضبط.

يواجه ابن سلمان اليوم أصابع الاتهام الممتدة نحوه كمسؤول عن قتل خاشقجي، وليس كما يُعتقد في بدايات ظهوره على أنه الأمير المنفتح والمتجدد الذي سينقل المملكة إلى مستويات أخرى.

كما يواجه هذا الصغير الخطر القادم نحوه من الجنوب عبر هجمات لم تفلح دفاعاته الجوية التي صرف عليها المليارات في ردعها، الأمر الذي جعله يلهث وراء وساطات لإجراء محادثات مع جماعة الحوثي، الجماعة نفسها التي توعد يوماً ما بأنه سيتخلص منها خلال أسابيع.

فإذا كان هذا حاله، فهل يصلح ولي الهد الصغير للوصول إلى عرش السعودية؟

رابط مقال Middle East Eye