تهديدات سعودية مبطنة.. في الثامن عشر من شهر يوليو الجاري، نشرت صحيفة عكاظ السعودية مقالاً بعنوان “ماذا لو أدارت السعودية ظهرها للخليج؟” ساق كاتبه أسباباً ومبررات مزعومة وكاذبة لطالما رددها الذباب الإلكتروني لحصار السعودية لدولة قطر الجارة والشقيقة.

 

تهديدات سعودية مبطنة.. مقال الصحيفة، الممولة من قبل الديوان الملكي السعودي والتي تسوِّق لسياسات الدب الداشر ابن سلمان، تضمَّن أيضاً تهديداً مبطناً لدول الخليج التي اتخذت موقفاً محايداً من حصار قطر ومن حرب اليمن، ورفضت الرضوخ لإرادة كل من الرياض وأبو ظبي في سياساتهما التخريبية.

 

وختم الكاتب مقاله متغنياً بحصار السعودية لدولة قطر وسائلاً بطريقة تهديدية ” فهل سيكون خيار العزل مفتوحاً في المستقبل مع من يحمل قفازاً حريرياً محايداً لكنه يخفي خنجره المسموم داخله؟”، وذلك في إشارة مبطنة إلى الكويت وعمان اللتين قد تلقيان مصير قطر بسبب حيادهما.

 

كلام كاتب المقال محمد الساعد جاء بالتزامن مع ما نشره حساب “بدون ظل” الشهير على موقع تويتر، والذي يعرِّف نفسه بأنه ضابط في جهاز الأمن الإماراتي. فقد نشر أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يخطط للتحرك ضد الكويت بسبب تقاربها مع كل من تركيا وإيران!

 

وحسب حساب بدون ظل، فإن خطة ابن زايد ستكون عبر تحريض قادم من السعودية ضد الكويت بسبب عدم تقاربها من إسرائيل.

 

إن كل ما سبق يؤكد أن السعودية والإمارات ومن لحق بهما من دول الحصار كاذبون في ادعاءاتهم وتبريراتهم لأمر حصار قطر أو لحرب اليمن. فلا الغاية هي محاربة الإرهاب وداعميه، ولا السبب تغريد قطر -حسب زعمهم- خارج سرب دول الخليج.

 

فالسعودية ومن خلفها الإمارات تسعيان وبشكل واضح جداً إلى فرض سياستهما القائمة على نشر الفوضى في المنطقة عموماً وشق صف البيت الخليجي والتعدي على سيادة واستقلال قرار الدول الخليجية التي لا تقبل أن تكون ضمن القطيع الذي ترعيانه.

 

يوماً بعد آخر يظهر الوجه الحقيقي لابن زايد وابن سلمان المتدثرين بغطاء من النفاق والكذب، وينكشف ما يخفيانه لجيرانهما من الخيانة والغدر على غرار قطر واليمن.

 

فهل حان الوقت لمراجعة دول المنطقة لعلاقاتها مع هاتين الدولتين؟

 

رابط مقال صحيفة عكاظ

رابط تغريدة حساب بدون ظل

 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *