أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

جرائم حرب في اليمن… وغرابيب سود في المنطقة



جرائم حرب في اليمن…  قالت وكالة رويترز العالمية للأنباء، في أحد أخبارها الواردة على موقعها الإلكتروني في الثالث من شهر سبتمبر الجاري، إن محققين في الأمم المتحدة اعتبروا ما فعلته السعودية والإمارات في اليمن من القصف والغارات الجوية وأساليب الحصار والتجويع التي اتبعتها قد تصل إلى مستوى جرائم حرب.

 

جرائم حرب في اليمن…  وبحسب رويترز، فقد وضع محققو الأمم المتحدة قائمة سرية بأسماء شخصيات تتبع لأطراف النزاع في اليمن، يُشتبه بارتكابها جرائم حرب، وأضاف تشارلز جاراوي أحد أعضاء اللجنة: “لا توجد أياد نظيفة في هذا الصراع”.

 

كما اتهم تقرير الأمم المتحدة التحالف بقيادة السعودية والإمارات بقتل مدنيين في ضربات جوية وحرمانهم من الطعام عن عمد في بلد يواجه خطر المجاعة.

 

لا تكف تقارير الأمم المتحدة عن الصدور واحداً تلو الآخر لتثبت في كل مرة الجريمة الكبرى التي ارتكبتها كل من السعودية والإمارات في اليمن، ولتعيد على مسامعنا جرائم الحرب التي ارتكبتها هاتان الدولتان هناك.

 

تذكر هذه التقارير في كل مرة استهداف طائرات التحالف المدنيين وبشكل مباشر من خلال قصف المناطق السكنية والأسواق وتجمعات الأعراس والمآتم والمرافق الطبية، ولكن لا حياة لمن تنادي.

 

ومع ورود هذه التقارير المفزعة لما يجري في اليمن بسبب هاتين الدولتين، ما تزال الجلبة التي يصدرها عيال زايد وابن سلمان حول أشياء يريدون من خلالها أن يوهموا العالم بأنهم حمائم سلام تصم الآذان!

 

فبينما تؤكد الأمم المتحدة قيام التحالف بارتكاب جرائم حرب في اليمن على مدى السنوات السابقة، تتحفنا الإمارات بإعلان عام 2019 عاماً للتسامح العالمي، وتستحدث وزارة للسعادة، وتقدم نفسها على أنها حامية الحقوق والحريات الدينية في المنطقة!

 

ويظهر ولي العهد السعودي الصغير ابن سلمان محيطاً نفسه بشركات الإعلان والعلاقات العامة التي تعمل كأدوات تنظيف وتلميع لكل الفوضى التي ينشرها أينما حل، ولتظهره كزعيم ملهم يسعى على نقل السعودية إلى مستوى آخر.

 

وبين ما يرتكبه هؤلاء في المنطقة، وخصوصاً في اليمن، وما يحاولون إظهاره عن أنفسهم، ينكشف يوماً بعد آخر بأنهم ليسوا إلا غرباناً سوداء تنعق بالخراب والموت والتدمير.

 

رابط الخبر على رويترز