أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

حيوان الأضحية… تفاصيل جديدة لما جرى قبيل اغتيال خاشقجي



حيوان الأضحية… “هل وصل حيوان الأضحية؟” بهذه الكلمات وصف أحد أفراد فريق الموت المرسَل من قبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى القنصلية السعودية جمال خاشقجي الذي كان ضحيتهم المنتظرة.

 

حيوان الأضحية… جاء ذلك ضمن تقرير نشرته صحيفة صباح التركية في التاسع من شهر سبتمبر الجاري، حيث أوردت في التقرير تسجيلاً صوتياً جديداً للحوار الذي دار في القنصلية قبيل الجريمة النكراء التي ارتُكبت بحق الصحافي السعودي المعارض.

 

وبحسب الصحيفة التركية، فقد أظهر التسجيل الصوتي لما جرى في القنصلية حواراً بين ماهر المطرب قائد الفريق وصلاح الطبيقي، الشخص الذي قام بتقطيع الجثة لاحقاً.

 

الحوار الذي فندته الصحيفة في التسجيل الذي نشرت تفاصليه كاملاً كان يدور حول مدى قابلية الكيس الذي كان الفريق قد جهزه مسبقاً واتساعه لتعبئة أجزاء جثة خاشقجي فيه. في هذا التسجيل، أعرب الطبيقي أيضاً عن مدى خبرته في التعامل مع الجثث وتقطيعها بكل سهولة.

 

لكن اللافت في التسجيل هو طلب الطبيقي الحماية من قائمة رؤسائه التي تنتهي إلى ولي العهد الصغير محمد بن سلمان، وهو ما ورد في التسجيل بقوله “من سيحميني؟”.

 

إن كمية الإجرام الواردة في الحديث الذي دار بين أفراد الفريق قبيل وصول خاشقجي، ثم ما دار بين الفريق وبينه الصحافي المقتول تفوق قدرة الإنسان على التصور!

 

فطريقة الاغتيال والتقطيع التي تمت بدم بارد، ثم وضع أجزاء الجثة في الأكياس وكأن الرجل أضحية بالفعل، تؤكد أن من نفذ العملية ومن خطط لها ومن أمر بها وأشرف عليها لا يمكن أن يكون إنساناً سوياً أبداً.

 

ولكن ومن جهة اخرى فإن سؤال الطبيقي عن الحماية التي ستقدم له، ثم تنفيذ جريمته بذلك الهدوء وتحجر القلب ربما كانت نتيجة حصوله على تطمينات من الجهة العليا التي وجهت لتنفيذ العملية والمتمثلة في شخص ولي العهد ذاته!

 

وهو بالتأكيد ما حصل لاحقاً من اختفاء أخبار هذا الفريق الذي اعترف وبشكل واضح بقيامه بهذه الجريمة أو بمعرفة الأشخاص الذين أحيلوا منه إلى المحاكمة بتهمة ارتكاب هذه الجريمة البشعة.

 

إن التسجيل الذي نشرته الصحيفة التركية يؤكد أن جريمة اغتيال الرجل كانت معدة مسبقاً وأن رأسه المدبر لا يستحق بحال من الأحوال أن يصل إلى كرسي مقهى، فما بالك بكرسي حكم دولة غنية كالمملكة العربية السعودية!

 

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن! أين أعضاء فريق الاغتيال؟ هل تخلص ابن سلمان منهم بعد أن انتهى دورهم؟

 

رابط تقرير الصحيفة التركية