أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

خاشقجي جديد في سفارة البحرين… وكادت أن تقع الفأس في الرأس



خاشقجي جديد في سفارة البحرين… في السابع من شهر يوليو الجاري، نشرت صحيفة الغارديان البريطانية خبراً بعنوان ” منشق بحريني يخشى أن يتم رميه من سطح السفارة البحرينية في لندن”.

 

خاشقجي جديد في سفارة البحرين… وجاء في تفاصيل الخبر أن معارضاً بحرينياً تعرض الشهر الماضي للضرب الشديد والإهانة والتهديد بإلقائه من فوق سطح السفارة على أيدي موظفي السفارة الذين حاولوا أن يوقفوا احتجاجه على إعدام السلطات البحرينية لمواطنين بحرينيين.

 

وبحسب ما جاء في الغارديان على لسان المعارض البحريني، فإن أحد موظفي السفارة كان يحمل سلاحاً وقال له: لدينا شخصان يتم إعدامهما في البحرين، وستكون أنت الثالث.

 

وتابع المعارض البحريني بأن رجل أمن السفارة كان يحاول دفعه خلسة وذلك ليبدو أنه سقط من على سطح السفارة عن طريق الخطأ.

 

وأضاف أن اثنين آخرين من العاملين في السفارة أمسكاه وحاولا خنقه بقميص مبلل، حتى أنه شعر أنه كان من الممكن أن يكون هناك جمال خاشقجي ثانٍ في لندن.

 

إن ما جاء في خبر الغارديان من قيام موظفي السفارة البحرينية بهذا التصرف الشنيع ضد أحد أفراد الشعب البحريني، الذي من المفترض أن يلجأ إلى سفارة بلاده عند شعوره بالخطر، يُثبت النهج الإجرامي الذي ينتهجه حكام البحرين.

 

وهذا الأمر ليس غريباً على السلطات البحرينية، وهي التي استعانت بجيوش سعودية وإماراتية لقمع ثورة الشعب البحريني التي انطلقت أوائل العام 2011 وطالبت بالحرية والديمقراطية.

 

ولكن اللافت في الأمر هو التشابه والتقارب بين ما جرى مع هذا الناشط والمعارض البحريني وبين قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده في اسطنبول.

 

إن هذا التشابه الكبير بين الحادثتين يثبت أن دين الطغاة واحد وأنهم مجبولون على ملة البطش الإجرام.

 

بالأمس القريب انتهجت وزيرة مصرية نهج ابن سلمان بتهديدها المعارضين خارج مصر بالذبح، واليوم تأتي حادثة السفارة البحرينية والتي نجا فيها خاشقجي آخر من براثن حكام البحرين، ومن يدري ماذا تفعل الإمارات غداً بعد أن سبقهم ابن سلمان في قتل معارضيه خارج بلاده.

 

فهل يعرف ابن سلمان أنه قد سن سنة سيئة له وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة؟

 

رابط الخبر على الغارديان