أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

خبر جديد.. يكشف الرشوة التي دفعتها السعودية والإمارات مؤخراً



خبر جديد.. في الثامن عشر من شهر يوليو الجاري، قالت صحيفة التايمز البريطانية على موقعها الإلكتروني إن لاعبَي كرة قدم مشهورَين سابقَين كانا قد تلقيا أموالاً مقابل أن ينتقدا فكرة إقامة مونديال عام 2022 في دولة قطر.

 

خبر جديد.. وقالت الصحيفة في تقريرها إن اللاعبَين “سول كامبل” و “ستان كوليمور” أكدا لصحيفة التايمز أنهما قد عُرض عليهما المشاركة في مؤتمر بلندن، وأن المنظمين طلبا منهما انتقاد استضافة قطر البطولة.

 

وبحسب الصحيفة، فإن هذا العرض هو جزء من الحرب التي تشنها دول الخليج المنافسة لقطر لأجل الدعاية المناهضة لإقامة المونديال القادم في قطر. وأكدت الصحيفة أن المونديال أصبح ساحة للصراع السياسي بعد محاولات السعودية والإمارات الحثيثة لسحب تنظيمه من قطر.

 

ورغم هذه الحرب الشعواء التي تستخدم فيها السعودية والإمارات الأساليب القذرة والتي ذكر تقرير التايمز واحد من أقذرها، فإن قطر ما تزال تسير بقافلتها بخطىً ثابتة وواثقة نحو استضافة الحدث الكروي العالمي عام 2022.

 

ففي ذات اليوم الذي نشرت فيه التايمز تقريرها، أعلنت قطر عن تقدم هائل في عدد ساعات العمل المنجزة منذ أن بدأت بإقامة المشاريع المتعلقة بالمونديال. فقد تجاوز العمل على البنية التحتية حوالي 200 مليون ساعة عمل، وذلك حسبما كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن توفير البنية التحتية والخطط التشغيلية اللازمة لاستضافة هذه المسابقة العالمية.

 

غير أن دفع الرشى ليس هو الأمر الوحيد الذي تقوم من خلاله دول الحصار بإقحام السياسة في كل شيء حتى في الأمور الرياضية بأسلوب يشبه أسلوب الأطفال.

 

فبعد الإعلان عن استضافة قطر لدورة كأس الخليج العربي لكرة القدم في نسختها الرابعة والعشرين في نوفمبر المقبل، أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين انسحابها من الدورة.

 

لتثبت دول الحصار أن كل ما تقوم به لا يمكن إلا أن يوصف بالتشتيت الواضح لمجلس التعاون الخليجي وتقسيمه تبعاً لأهواء هذه الدول السياسية، ودون تفكير إلا بمصلحتها المطلقة.

 

فإذا كانت بطولة خليجي 24 قد ذهبت بعقول حكام دول الحصار، فكيف سيكون حالهم عندما يتابعون مباريات كأس العالم في الملاعب القطرية وعلى قنوات بي إن القطرية؟

 

رابط تقرير التايمز