أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

رائد الفضاء الإماراتي… ليس إلا مجرد كذبة إماراتية



رائد الفضاء الإماراتي… في الخامس والعشرين من شهر سبتمبر الماضي، نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريراً مثيراً حول تواجد أحد الطيارين الإماراتيين، وهو هزاع المنصوري، ضمن الطاقم المتواجد على متن مركبة الفضاء الروسية “سيوز” على أنه رائد فضاء.

 

رائد الفضاء الإماراتي… وقال تقرير نيويورك تايمز إن الإمارات العربية المتحدة اشترت لأحد طياريها مقعداً في رحلة الفضاء من روسيا مقابل مبلغ ضخم، في الوقت الذي روجت فيه الإمارات إلى أن المنصوري تم اختياره من قبل وكالة الفضاء الدولية للتواجد ضمن طاقم الرحلة.

 

وذكرت الصحيفة أن مركز محمد بن راشد للفضاء اشترى هذا المقعد من وكالة الفضاء الروسية بالطريقة التي يشتري فيها سائحو الفضاء الأثرياء مقاعد على الرحلات المتجهة إلى محطة الفضاء الدولية، غير أنها قالت -أي الصحيفة- إنه لم يتم الكشف عن المبلغ المدفوع.

 

وبيَّن التقرير أن هذا الأمر هو السبب الذي يدفع وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” إلى وصف المنصوري بأنه مشارك في رحلات الفضاء وليس رائد فضاء محترف.

 

إن ما جاء في تقرير نيويورك تايمز يعد فضيحة كبرى للإمارات التي حاولت تضليل العالم بشأن طيارها المنصوري وتصويره على أنه رائد فضاء، ليتبين لاحقاً أنها مجرد كذبة روجتها الإمارات لإظهار نفسها بأنها تمتلك القدرة على المنافسة في مجال الفضاء.

 

ويظهر الكذب الإماراتي جلياً من خلال التغطية الهائلة لوسائل الإعلام الإماراتية لرحلة المنصوري وتصويرها على أنها إنجاز علمي لمركز محمد بن راشد للفضاء، وكان الأجدر بهذا المركز ومن يملكونه من محبي الظهور أن يعملوا على تطوير المركز وأبحاثه بدل بعثرة أموال الشعب الإماراتي مقابل كذبة.

 

وبالتأكيد ليست هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها دولة الإمارات العربية المتحدة هذه الطريقة في التضليل. وبالنسبة لعيال زايد وحكام الإمارات -أصحاب وزارة اللامستحيل- ليس هنالك مستحيل بوجود المال النفطي بين أيديهم.

 

الإمارات التي لا تفتأ تتفاخر بما لديها من التكنولوجيا وناطحات السحاب الزجاجية، لا يمكن أن تعترف في يوم من الأيام بأن كل ذلك هو إنتاج تستورده من الخارج مقابل مبالغ طائلة من الأموال!

 

ولمعرفة حقيقة الأمر لا بد من السؤال عن بلد المنشأ أو الصنع في كل تلك الأشياء التي تتفاخر بها، وهذا الأمر تماماً ينسحب على رائد الفضاء المزعوم المنصوري.

 

أما السؤال الآخر هنا فهو هل ستستطيع الإمارات شراء سمعتها المهدرة بعد هذه الفضائح؟

 

رابط تقرير نيويورك تايمز