أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

شيخ الأزهر… يبيع دينه من أجل إرضاء الإمارات وحكامها



شيخ الأزهر… في السابع من شهر أغسطس الجاري، نشرت صحيفة البيان الإماراتية خبراً نقل ما قاله شيخ الأزهر في وصف دولة الإمارات بأنها باتت رمزاً للسلام.

 

شيخ الأزهر… وورد في متن الخبر بأن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، استقبل وفداً من دولة الإمارات العربية المتحدة ضم عدداً من الشخصيات من بينها الدكتور علي بن راشد النعيمي، رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة.

 

وقالت الصحيفة الإماراتية في خبرها إن وفد دولة الإمارات أشاد بجهود شيخ الأزهر ودوره العالمي في نشر قيم السلام والوسطية ومواجهة الفكر المتطرف ومد جسور الحوار والتواصل مع القادة الدينيين حول العالم.

 

وتابعت الصحيفة وصلة الغزل المتبادلة بين الطرفين، حيث نقلت عن الشيخ شكره وتقديره لدولة الإمارات وتأكيده على أن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت رمزاً للسلام.

 

إن ما جاء في خبر الصحيفة الإماراتية ليس إلا دليلاً على الدرك الأسفل الذي وصلت إليه بعض الأذرع المختلفة التي تديرها الإمارات بالترغيب والترهيب، وذلك لبناء رأي عام يغطي على السمعة السيئة والصورة المشوهة التي باتت هذه الدولة المارقة عليها.

 

فمن جهة، تتسابق الأذرع الإعلامية المدعومة والممولة بشكل مباشر من حكام دولة الإمارات لنشر الأخبار الكاذبة والمضللة لتلميع صورة حكام الدولة رغم كل الشر والفوضى التي ينشرونها في المنطقة.

 

ومن جهة أخرى، يتواصل استغلال هذه الدولة للمؤسسات الدينية ورموزها لاستخدامها لأغراض تتعلق بالتدليس والنفاق وقلب الحقائق والأحداث والالتفاف حولها.

 

فشيخ الأزهر اليوم يعيش في كنف السيسي الذي أصبح أداة بيد حكام دولة الإمارات وولي عهدها محمد بن زايد من أجل إعادة الدكتاتورية العسكرية للحكم في مصر، ولإعادة الشعب المصري إلى حالة القمع والاستبداد التي كان يعيشها في زمن مبارك، بدلاً من الحالة الديمقراطية التي عاشها لأول مرة في ظل حكومة الرئيس الأسبق محمد مرسي.

 

والسؤال هنا للسيد الإمام، ليس للإجابة وإنما للتوضيح.. أي رمز للسلام يتحدث عنه بعد أن عاثت القوات الإماراتية فساداً على أرض اليمن على مدى أكثر من أربع سنوات ذاق خلالها الشعب اليمني الأمرين؟!

 

وعن أي رمز سلام يتحدث شيخ الأزهر في الوقت الذي كانت فيه الإمارات مسؤولة عن كل قطرة دم أريقت في المنطقة من سوريا إلى السودان والجزائر وليبيا؟!

 

فهل انتقل داء النفاق والكذب إلى أروقة الأزهر إرضاءً للسيسي وأسياده في الإمارات؟

 

رابط خبر صحيفة البيان