أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

طرد الإمارات من الجامعة العربية… هل حان وقت الحساب؟



طرد الإمارات … في الثاني من شهر سبتمبر الجاري، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وسم يدعو إلى طرد دولة الإمارات العربية المتحدة من الجامعة العربية.

 

طرد الإمارات … الوسم الذي غزا موقع التدوين المصغر الأزرق تويتر بشكل مكثف والمكون من أربع كلمات هي: “طرد الإمارات من الجامعة العربية” عَكَسَ الغضب الجماهيري من التصرفات السلبية التي دأب حكام الإمارات على صبغ سياساتهم الخارجية بها تجاه الدول العربية الأخرى!

 

واعتبر المغردون أن الإمارات أصبحت عنصر تهديد للكيان العربي بشكل عام نتيجة سياساتها التخريبية التي أصبحت السمة الأبرز لها في السنوات الأخيرة.

 

لقد استطاع عيال زايد خلال العقد الأخير جعل الشعوب العربية تقف صفاً واحداً، والاتفاق على كون دولة الإمارات العربية المتحدة المارقة عدواً مشتركاً لكل هذه الشعوب.

 

ورغم أن التحركات الإماراتية في اليمن أماطت اللثام عن الوجه الحقيقي لهذه الدولة، إلا أن الوقاحة التي أبدتها مؤخراً في دعم الميليشيات الانفصالية وقصفها للجيش الوطني اليمني التابع للحكومة الشرعية في اليمن، أسقط عنها ورقة التوت الأخيرة!

 

والإمارات واظبت على نشر الفوضى في الدول العربية، خصوصاً تلك التي اندلعت فيها ثورات الربيع العربي، إلا أنها كانت تعمل متلونة كحرباء لتوهم الشعوب بأنها تعمل لصالحها!

 

كما أن الإمارات استخدمت أموالها في تقديم المساعدات المالية والعسكرية لأدواتها التخريبية في بلدان الثورات وذلك لتضمن بقاء سيطرتها فيها، إلا أن ذلك لم يفدها وأصبحت مفضوحة للجميع.

 

ففي مصر، وبعد نجاح الثورة الشعبية في الإطاحة بحسني مبارك، ونجاح التجربة الديمقراطية وتتويجها بانتخاب رئيس مدني، جاءت الإمارات لتجهض ذلك الحلم الديمقراطي بتمويل انقلاب عبد الفتاح السيسي وإعادة الشعب المصري إلى حكم العسكر مرة أخرى!

 

وفي سوريا، ورغم خطاب العداء الظاهري لبشار الأسد، إلا أن علاقاتها الودية مع النظام المجرم الذي قتل أكثر من مليون من شعبه ظلت قائمة في الخفاء حتى بداية العام الجاري، حيث أعلنت أبو ظبي إعادة افتتاح السفارة الإماراتية في سوريا وكأن شيئاً لم يكن!

 

وكذلك فعلت في السودان وليبيا والجزائر واليمن، وكانت في كل مرة تسهم في زيادة جراح وعذابات الشعوب.

فهل سيساهم الغضب الشعبي العربي في طرد الإمارات العربية المتحدة من الجامعة العربية؟

 

رابط الهاشتاغ على تويتر