أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

عكاظ السعودية…. تزعم نشر تفاصيل محاكمة قتلة خاشقجي



عكاظ السعودية…. في الثالث من شهر أكتوبر الجاري، كشفت صحيفة عكاظ السعودية الرسمية عن رصدها لمحاكمة المتهمين في قضية اغتيال الصحافي جمال خاشقجي في مقر القنصلية السعودية في اسطنبول قبل عام كامل.  وقالت الصحيفة في خبرها نقلاً عن مصادر لم تسمها بأن القضاء السعودي عقد ثماني جلسات لمحاكمة أحد عشر متهماً بالقضية، وبحضور ممثل عن عائلة خاشقجي، وممثلين عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وممثل عن تركيا، وهيئة حقوق الإنسان في السعودية.

ونقلت عكاظ تأكيد المصادر -المبهمة- التي استندت إليها أن النيابة، التي أثبتت شفافية عالية في التعامل مع القضية، لا تزال مستمرة في استجواب المتهمين وتسجيل أقوالهم وتواصلُ البحث عن الأدلة والقرائن لتزويد المحكمة بما يستجد.

واعتبرت أن ما ساقته في خبرها دليل يؤكد على أن المملكة ليس لديها ما تخفيه حيال الجريمة التي أدانها السعوديون من أعلى الهرم حسب قولها.

يأتي خبر صحيفة عكاظ السعودية الرسمية عن محاكمة الضالعين في جريمة الاغتيال بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لها، في محاولة من السلطات السعودية لامتصاص الغضب المتزايد في الصحافة العالمية من التباطؤ الذي تتصرف به المملكة تجاه مقتل أحد مواطنيها داخل مقر قنصلية بلاده!

وبذلك تحاول الصحيفة المقربة من الديوان الملكي السعودي إيهام المتتبعين للقضية بأن السعودية ماضية في المحاكمة رغم عدم وجود أي مؤشر على ذلك حتى الآن.

وتتجاهل عكاظ أن المتهمين الأوليين في هذه القضية، ولي العهد السعودي إضافة إلى مساعده سعود القحطاني، ما يزالان ينعمان بالحرية.

وفي المجمل، فقد استند خبر الصحيفة السعودية إلى مجموعة من الأكاذيب، أولها استناد الصحيفة إلى مصادر لم تسمها، رغم الشفافية التي تبجحت بها!

ومن جهة أخرى، لا أحد يعلم حتى الآن ما الذي تحقق فيه سلطات المملكة رغم أنها جريمة مكتملة الأركان، ومعروفٌ من أَمَر بها ونفذها بوجود كل التسجيلات التي سربتها الحكومة التركية والتي تفند قصة الجريمة كاملة.

تستمر وسائل الإعلام السعودية بسوق أكاذيبها الغبية الموجهة من الديوان الملكي السعودي الذي يسيطر عليه ولي العهد الصغير لمحاولة تبرئته من دم الرجل الذي كان ذنبه الوحيد حبه لوطنه وتطلعه لمستقبل أفضل له.

فهل يظن ابن سلمان أنه ناجٍ من العقاب بمثل هذه الأكاذيب؟

رابط خبر صحيفة عكاظ