أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

على خطى ابن زايد… هل يمد ابن سلمان يده لعدوه اللدود؟



على خطى ابن زايد… في الثالث من شهر أكتوبر الجاري، شهد موقع التواصل الاجتماعي الأزرق تويتر تغريدة للدبلوماسي الأمريكي الشهير مارتن أنديك تنبأ فيها بلحاق ولي العهد السعودي الصغير محمد بن سلمان بنظيره الإماراتي محمد بن زايد في أمر التصالح مع إيران.

على خطى ابن زايد… أنديك الذي عمل سابقاً سفيراً للولايات المتحدة الامريكية لدى الكيان الصهيوني أضاف في تغريدته أن الحلف المضاد لإيران والذي يجمع السعودية والإمارات لم يتعثر فحسب، بل إنه آخذ بالانهيار قريباً.

وبرر السفير السابق نبوءته بأن رحيل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وانتهاء الصفقة التي أبرمها ابن سلمان مع نظيره الإماراتي ستدفعان ابن سلمان للاتجاه حتماً نحو إيران هو الآخر.

تحليل جديد يفند الضعف الواضح الذي يعاني منه ابن سلمان في ملف التعامل مع إيران وإعلانه مسبقاً الحرب عليها، ثم خروجه بتصريحات على شبكة CBS الأمريكية يتودد خلالها إلى إيران، حسب ما أشار إليه بعض المراقبين السياسيين.

ابن سلمان الذي تبع ابن زايد خطوة إثر أخرى يستعد الآن لمتابعة طريقه نحو الصلح مع إيران كما فعل ابن زايد.

وفي كلام أنديك ما يثبت أن ولي العهد السعودي الطائش لم يتعلم الدرس من الصفعة التي تلقاها من الإمارات وابن زايد في اليمن بعد أن انقلب عليه وحارب الجيش الوطني الذي تدعمه السعودية وقتل منه الكثير. بعد كل ذلك اتجه ابن زايد ليمد يد السلام لإيران التي لطالما دفع ابن سلمان على محاربتها وعمل أكثر من مرة على إيقاع ابن سلمان في حرب معها.

وفي هذه التغريدة يفضح أنديك الصفقات التي يبرمها ابن زايد مع دولة الكيان الصهيوني، الأمر الذي يدل على علاقات متقدمة وقوية جداً بين حكام دولة الإمارات والكيان الصهيوني المارقين.

وبعد التقارير التي صدرت قبل فترة حول الورطة التي أوقع ابن سلمان نفسه فيها بشن حربه العبثية على جماعة الحوثي في اليمن بدفع وتحريض واضح من ابن زايد وما تبعه من كوارث على المملكة، فإن كلام السفير الامريكي والأحداث الأخيرة تؤكد صحة هذه التنبؤات.

فهل يكمل ابن سلمان سلسلة هزائمه بالخضوع لعدوه الإيراني اللدود بخيانة إماراتية أخرى؟!

رابط تغريدة مارتن أنديك