أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

فضائح السيسي… تكشف نوايا السعودية والإمارات للشعوب العربية



فضائح السيسي… هزات ارتدادية كثيرة ما تزال تهز النظام ا لانقلابي العسكري المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي بعد الزلزال العنيف الذي أحدثه رجل الأعمال والممثل المصري محمد علي بفضحه للفساد المستشري في المؤسسة العسكرية المصرية ومؤسسة الرئاسة لمصرية التي تقود البلاد!

 

فضائح السيسي… وفي تسجيل جديد نُشر في الحادي عشر من شهر سبتمبر الجاري، تابع المقاول المصري الشاب سلسلة فضحه للفساد المتجذر داخل الجيش، ومهاجماً الرئيس المصري ومتهماً إياه بإدارة هذه المافيا العسكرية التي تمسك بزمام الاقتصاد.

 

وبحسب محمد علي، فإن مؤسسة الجيش والقوات المسلحة والسيسي هم عبارة عن حيتان تبتلع أموال الشعب المصري بجشع تاركة الفتات، ليبقى معظم الشعب المصري تحت خط الفقر.

 

ووجه محمد علي في تسجيله الأخير هجوماً كبيراً على السيسي قائلاً له: حتى في الجيش لم تعدل يا ريس فهناك ضباط من الجيش يعيشون في مستوى مادي متدهور، وهناك من يعيش بالقصور مقابل موافقته على فساد النظام.

 

إن كلام محمد علي اليوم هو الكلام الذي يعرفه كل الشعب المصري، إلا أن أحداً منهم لا يجرؤ على قول هذا الكلام كما يفعل هذا الرجل، خوفاً من الملاحقة والاعتقال والسجن والتعذيب.

 

من أجل هذا الكلام، خرج الشعب المصري في ثورته عام 2011 ضد العسكري الآخر حسني مبارك، وكسر حاجز الخوف صادحاً يومها: “يسقط يسقط حكم العسكر”.

 

وهنا تبرز إشارات استفهام عديدة لعودة الحكم إلى العسكر بعد الحكومة المدنية المنتخبة التي اختارها الشعب المصري يومها. فمن المعروف أن كلاً من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة كانتا الداعمتين والممولتين الأساسيتين للانقلاب الذي أعاد السيسي إلى الحكم.

 

هذا الأمر يوضح موقف هاتين الدولتين من ثورات الربيع العربي وحرصهما على بقاء الشعوب العربية تحت مؤسسات حكم عسكرية ديكتاتورية، لكي تبقى الشعوب العربية دائماً تحت السيطرة، ولتمنع وصول عدوى الديمقراطية والحرية إلى شعوبها.

 

إن الفساد الظاهر اليوم في مصر عاد إلى الحياة بفضل السعودية والإمارات من خلال دعمهما المباشر للانقلاب الذي قام به السيسي. ولأجل هذا تدخلت الدولتان المارقتان في باقي الدول العربية لصالح الجميع إلا الشعوب العربية المسكينة.

 

فهل ستسامح هذه الشعوب من تسبب في تسلط هؤلاء الفاسدين عليها؟

 

رابط الفيديو