أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

مخططات ابن سلمان… تراهن على المقربين من العائلة وتخسر السعوديين



مخططات ابن سلمان… ما تزال إقالة وزير الطاقة السعودي خالد الفالح تحتل مساحةً من الأخبار والتحليلات العربية والعالمية حول السبب الذي أدى إلى الإطاحة به.

 

مخططات ابن سلمان… إلا أن صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تناولت خبر الإطاحة بالوزير الفالح من زاوية أخرى، حيث نشرت يوم أمس تقريراً مفصلاً تطرقت فيه إلى الشق الآخر من القرار الملكي والذي تضمن تعيين الأمير عبد العزيز بن سلمان وزيراً للطاقة خلفاً للفالح.

 

وأضافت الصحيفة أن ولي العهد السعودي الصغير محمد بن سلمان أحكم قبضته على الاقتصاد في المملكة، وذلك من خلال تعيين أخيه في منصب وزير الطاقة.

 

وبحسب التقرير، فإنه وعلى مدى السنوات السابقة لم يحدث وأن كان أحد أفراد العائلة الحاكمة وزيراً للطاقة لأن ذلك سيؤدي إلى تعزيز السلطة في يد أحد فروع العائلة، وهو ما حدث الآن في حالة تعيين الأمير عبد العزيز.

 

وما يؤكد سعي ابن سلمان إلى السيطرة المطلقة على الاقتصاد السعودي هو تعيين مدير صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان -وهو المنضوي تحت جناحه- مديراً عاماً لشركة أرامكو! وهذا يعني أن قرارات النفط والطاقة أصبحت في قبضة يده.

 

بهذا الشكل يتابع الدب الداشر مسلسل التشبث بالعرش الذي بات أقصى أحلامه، والذي ارتكب من أجله أبشع الجرائم، وانتهك كل الأعراف الإنسانية والبشرية.

 

خطوات كثيرة اتخذها ابن سلمان منذ وصوله إلى منصب ولاية العهد استهلها بالتخلص من معارضيه من أفراد العائلة المالكة بانقلاب أبيض الأدوات أسود النوايا على أبناء عمومته، مستعيناً بشركات خاصة ومرتزقة من خارج حدود المملكة.

 

بعدها بدأ بتقويض السلطة الدينية التي تقوم عليها المملكة، وكتم أصوات الاعتدال والتنوير والفكر الحر والمثقفين والناشطين وغيَّبهم خلف قضبان الزنازين.

 

ثم قام ابن سلمان بجمع حوله مجموعة من الرجال الذين يغلب عليهم طابع الإجرام، كسعود القحطاني، وآخرين يغلب عليهم طابع الانحلال والمجون كتركي آل الشيخ، وذلك لإدارة شؤون المملكة. فأرهب هؤلاء الشعب السعودي وعاثوا فساداً في أنحاء البلاد.

 

يبقى أن نقول إن ابن سلمان، ورغم كل ما قام به من انتهاكات لتمهيد وصوله إلى العرش، فهو لم يستطع الفوز بقلوب السعوديين! فهل يمكن أن يراهن على الوصول إلى السلطة دون محبة الجماهير؟

 

رابط تقرير وول ستريت جورنال