أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

مركز للاستشارات الأمنية.. يؤكد تدخل الإمارات في حروب المنطقة



مركز للاستشارات الأمنية.. في الخامس عشر من شهر يوليو الجاري، نشر مركز صوفان للاستشارات الأمنية ومقره الولايات المتحدة الأمريكية دراسة خلُصت إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي الداعم الأكبر للحروب الأهلية وحالات التمرد في الشرق الأوسط.

 

مركز للاستشارات الأمنية.. الدراسة أشارت إلى أن الإمارات وضعت نفسها خلال السنوات القليلة الفائتة في قلب النزاعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وذلك من خلال تدخلاتها التخريبية في أكثر من دولة من دول المنطقة.

 

وبحسب مركز صوفان للاستشارات الأمنية، فإن النظام الإماراتي ينشر القتل والفوضى والتخريب في المنطقة خدمة لجشعه وأطماعه.

 

وما يقوم به حكام الإمارات من ضخ الأسلحة وتدريب المقاتلين في بعض الدول ودعم حالات التمرد والانقلابات العسكرية هو السبب الرئيس في اندلاع الحروب الأهلية في المنطقة.

 

تأتي هذه الدراسة لتؤكد كل التقارير الصادرة عن منظمات حقوق الإنسان وبعض مؤسسات الأمم المتحدة التي دأبت على الإشارة إلى الإمارات وحكامها بمسؤوليتها عن أغلب الفوضى المتراكمة في دول المنطقة، سواء بالتدخل المباشر أو عبر وكلائها ومرتزقتها.

 

واليوم نرى الجيش الإماراتي يخرج من اليمن بعد قرابة خمس سنوات من القتل والتدمير والدعم لبعض الجماعات وتزويدها بالسلاح وتحريضها على الانفصال عن اليمن الأم. ثم فجأة تترك الإمارات كل الفوضى التي أحدثتها وتنسحب تاركة وراءها حليفها السعودي ليغرق في لجة الصراع في اليمن.

 

هذا الأسلوب ذاته اتبعته الإمارات سابقاً في الحرب السورية، فقد دعمت بعض الجماعات وزودتها بالسلاح والمال لإيهام الجميع بالوقوف إلى جانب الشعب السوري في ثورته، ثم وبمنتهى الغدر والخسة أعادت فتح سفارتها لدى سفاح الشام وكأن شيئاً لم يكن!

 

وتابعت الإمارات استراتيجيتها الخبيثة في ليبيا واستطاعت بدعمها -إلى جانب السعودية- للجنرال العجوز خليفة حفتر من إشعال فتنة كبيرة بجعله ينقلب على الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، ولا يزال الليبيون يحصدون نتائج هذه الفتنة حتى هذه اللحظة.

 

وكذلك كان الأمر في السودان والجزائر، فقد حاولت الإمارات بث سمها في هاتين الدولتين لولا أن الوعي الشعبي استطاع حتى الآن تقويض جهود عيال زايد بإشعال الفتنة ونشر الفوضى فيهما.

 

فهل يقرأ حكام الإمارات والمدافعين عنها هذه التقارير الاستخباراتية؟

 

رابط الدراسة