أخبار

“أبرز الأحداث اليومية من منظور حيادي مرفق بتحليل سياسي”

wave

وفد إماراتي في دمشق… ومسلسل كشف الأقنعة يتواصل



وفد إماراتي في دمشق… ما يزال مسلسل كشف الأقنعة، الذي تلعب فيه دولة الإمارات وحكامها وعلى رأسهم عيال زايد دور البطولة المطلقة، مستمراً! ويستمر في الكشف عن وجوه جديدة لخيانة هذه الدولة وحكامها للشعوب العربية!

 

وفد إماراتي في دمشق… الحلقة هذه المرة من سوريا، حيث كشفت صحيفة “نيزافيسمايا” الروسية في تقرير نشرته في الثالث من شهر سبتمبر الجاري عن أموال تتدفق على نظام الأسد المجرم الذي قتل وشرد السوريين، من خلال بعض الدول، وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

ونوهت الصحيفة في تقريرها إلى انفراج جزئي للعزلة التي عانى منها نظام الأسد في السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد قيام الإمارات بإرسال وفد من رجال الأعمال الإماراتيين إلى دمشق للمشاركة في معرضها الدولي الذي أقيم مؤخراً.

 

وأوردت الصحيفة الروسية نقلاً عن صحيفة بوابة الشرق التي تصدر من بريطانيا أن دولة الإمارات عرضت 15 منتجاً في معرض دمشق الدولي، فضلاً عن الخدمات التي قدمتها شركاتها للمعرض.

 

الغريب أن دولة الإمارات المذكورة في تقرير الصحيفة الروسية هي ذاتها الإمارات التي لطالما حاولت أن تظهر بمظهر الداعم لثورة الشعب السوري من خلال دعمها السابق للمعارضة السياسية والفصائل المسلحة في سوريا!

 

وضمن مسلسل كشف الأقنعة يظهر اليوم للجميع أن الإمارات وحكامها اتخذوا من النفاق سبيلاً لإيهام الشعب السوري المسكين بأنهم يدعمونه، في الوقت الذي كانوا يسعون فيه لإثخان جراح السوريين والإمعان في قتلهم وتشريدهم!

 

تحضر اليوم مصلحة الاستثمار في سوريا بعد رؤية الكفة وقد مالت لصالح الأسد بعد التدخل الروسي. وفي حضرة المصلحة، وكحال كل الخونة، يرمي حكام الإمارات أقنعتهم ويهرلون للارتماء في حضن الأسد.

 

إن ما قامت به دولة الإمارات من خيانة للشعب السوري وثورته ينسحب على جُل الشعوب العربية، حيث كان عيال زايد عرَّابي الثورات المضادة من خلال إجهاض الديمقراطيات الوليدة في بلدان الربيع العربي.

 

بالأمس كان اليمن ومصر وليبيا، واليوم سوريا والجزائر والسودان وفلسطين. وعلى التوالي تظهر حقيقة الخيانة التي حاول حكام الإمارات إخفاءها في البداية. أما اليوم فإنهم يجاهرون بها علناً ودون أي خجل.

 

لقد أصبح الهدف الذي سعت إليه الإمارات في كل تدخلاتها واضحاً، وهو الإبقاء على الشعوب العربية في حالة الخضوع للديكتاتوريات وجبابرة وطغاة الحكم في البلدان العربية لعدة أسباب، أهمها عدم انتقال عدوى الديمقراطية إلى دولة الإمارات!

 

فكيف ستقتص الشعوب العربية من الإمارات وحكامها لو أصبح الأمر بيدها؟

 

رابط تقرير الصحيفة الروسية